غزة
في غمرة الصمت
في عناء الظهيرة
تضيع الأمهات
يعانق شجرها
وترابها
جيوش العفن
وتبقى أحزاننا
جسد يمشي عليه
هواة
طغاة
وهانحن يقتلنا الصمت
والقهر
ننام نضاجعه
حافة الموت كل مساء
*
غزة
تعانقين الليل
وفيافي الشتاء
واللّهنة ُزاد الدياجير
بغير دفء
بغير أصدقاء
والطاعون أكل الهامات
وأطفالك آخر الأبطال
*
غزة ........!
إلزمي بيتك
وازرعي الشجر
تقاعست الوجوه
وهذا غدر البشر
يرمي بك عند حافة
من أخاديد الموت
بلا زاد
نهار بلا هامات
وبلا مطر
وملاحم الصبر
كانت فيك
من غابر الآلام
والصمود
فلتحيا العروق
التي صمدت
للحزن
للعناء
لغدر الزمن
مامّاس
السبت, 26 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من لبنان
سيّدتي،
ان صنعت لدموعي كؤوساً من نار
ان قدّمت ما تبقّى من هامتي على مذبح الطفولة المضيء
ان جلست اراقب انحناء مسامي
امام اصوات الشجن
اتستيقظ غزة؟ اتحيا؟ استسمعني ابتسامتها يوماً؟
مرورك دائماً يضع فاصلة، فاتنفّس.
دمت
فطيمة