أنا من ذاك الوهج أبي ...؛ جاءني يعتذر عن موته مسح دموعي وجلس في غرفة جدتي يسرد الوهج قال........؛ بأنه يدرك كم أفجعني يوم سافر النبض من محياه لم يستطع أن يزيح شاهدة قبره قال هذا التراب المتراكم على عظامي هو ما تبقى لك...!؛ كانت يدي ترتجف أيتحول كل هذا الصبر لهذه الحفنة من الصخور وهذه الأشواك نثرتها قطرات المطر حتى تخفيه عني وتزيد من عنائي لماذا أبي تركت إبتسامتك في حِضني لماذا تركت الفراغ يغزل الحكاية حين كنت تسرد ديباجة الوجود لم أكن أسمع لرنّتك غناء كنت دائم الصمت إبتسامتك لا تحب الصخب كنت تخشى حين نضحك بجهارة أن لا ندخل الجنة......؟ كنت تجلس مثل بوذا حين يتلو الحكمة بين مريديه وكنا نحن وأعيننا نأكل بشغف....وهجك المتدفق شلالات من نور كنا نلامس الوقار الذي أترعه الحنان في جبهتك لم يسرق الزمن لحظة حضورك تسكن الحنايا بتراتيلها أمس تفقدت حبات القمح التي زرعتها...........؟ كانت ناصعة كالثلج طحنتها وعجنت ما تبقى منها لشدو العصافير عند شاهدة قبرك كنت مبهمة في صمتي أساوق خلود الصبر فيك وأحاول استراق الحكمة من دفء تمددك وأنت تجاور السماء ماضاع ذاك الوحي الصامت الذي ظلّ حاضرا في قطرات الغياب فأنت ماء الحضور وصمت الصخر حين .....؛ يتدفق صلابة وشموخا
الاربعاء, 26 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 23 يناير, 2008 11:26 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من اين هذا السيل المتدفق رقة وحنانا
من ذلك النبع الذي شربنا منه الحنانا
أبي يامن تركني في غربة الروح احيا
ومنع عني امطار روحه لروحي سقيا
ألم يحزن ويمزق القلوب لفراقه وفراق الاحباب امثاله
رحم الله من هم القبور ورحم الله من على وجه الارض يركضون لاهثون خلف حطام الدنيا
دمت بخير ولك الاحترام
عاشق المطر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
صمتت اوردتي
تجمدت انفاسي
فلا الم قاتل اكثر من الم الذكرى والشوق
الم وتوجع يرتحل بنا صوب مقابر الروح والقلب
عزيزتي
ابدعتي في نقش الحروف
دام نبضك الزاخر بالتميز